إعادة الكتابة
بالقافية
العـربية
من يـد
أحمد حماده
أبي أنيـس
سنة 2004
هذه الليلة طالت
***
لم تكن كالأخريات
انعـسـتنا ثمّ نمنا
***
وحلمنا في السـبات
حلمنا مثل غراب
***
أسود في العـش بات
بعد أن كنا نراقب
***
قمراً دون شتات
قمراً بدراً جميلاً
***
صافياً مثل الفرات
+++
قبلها كنت تمدّي
***
عندما يأتي الظلام
يدك الحلوة نحوي
***
ليدي دون كلام
بحنان ليس يخفى
***
باشتياق وسلام
لكن الليلة كانت
***
مرة مثل السقام
إذ رأيت الخوف باد
***
في عيون لا تنام
+++
ليس ما أعنيه يوماً
***
طيباً أو كان نيلة
إنما أعني مجرد
***
ليلة كانت طويلة
كنتِ تبغين ندائي
***
لم يكن للصوت حيلة
وأردتِ مسك طرفي
***
لكن الأيدي ثقيلة
كدتِ تعطيني وعوداً
***
فغدا الحبل فتيلة
+++
في بحور الحلم إني
***
قد تلمست الحرير
وجذبتِ الثوب نحوي
***
فبكيتِ كالصغير
إنّها ليلة دمع
***
بل دموع كالغدير
إن عصى الدمع عليك
***
فأنا أبكي المصير
ودموعي لكلانا
***
لا أرى هـذا كثير
+++
أين تنوين رحيلا
***
أمع الجمع الحضور
أتكونين سعيدة
***
في بهاء وسرور
أتزوريني ببُستا
***
ني ولكن قد أثور
فكثير مر فينا
***
وقصى القلب الصبور
سال دمع من ماقيك
***
وصرتِ في فتور
لا تخافي من دموع
***
أيما كانت تفور
+++
وتخيلتِ كثيراً
***
وظننتِ المستحيل
لم أكن في حد ذاتي
***
إنما أنت البديل
تحتنا من عالم الأ
***
حلام فردوس جميل
خير من عالمنا
***
العلوي يبدو كالأصيل
مسرع لا يعرف
***
الكذب كدنيانا المليل
+++
أكلامي أعجمي
***
أم به لحن غريب
فاسمعي بل صدقيه
***
فهو مرسال حبيب
لم أكن أنطق لولا
***
كونكم مني قريب
ما سيأتي خبريني
***
أتصيرين عندليب
فيما جئتِ ولماذا
***
هل رأيتِ ما يريب
أتركتِ الخوف جبناً
***
مثل حمل تطرحيه
أعلى الصمت فوراً
***
لا أخالف ما تريه
( البقية هنا
قريباً )