القسم العـربي    القسم الأ لماني    القسم الإنكليزي    دليل الموقع    جاليري    نادي الفن    أوريينت أونلاين    جوكبوكس    ليتبوكس    مواعيد    شوب    غرف    
WAEL'S ROOM

حلم بتجدد الثورة

علّنا ننظر للقضية الفلسطينية بمنظور اعمق و جديد قد يندرج تحت الاجابة على الاسئلة الاتيه:

اين الشعب من الثورة و اين الثورة من الشعب؟

 لماذا امسى ابن المخيم يزاد حزنا اُفُقُه الزقاق المجاور وحيدا ينسلخ عن بقية الشعب المتعلق بسلطة زائفه او التائه بعواصم هذه المعمورة باحثا عن لقمة العيش بدلا من الوطن او عن منصب باسم الوطن, و ذلك القائد السياسي يتمرمغ ببذخ الثورة ؟ فمن هو المقياس؟

من المنتفع من البنية السياسية او بالاحرى من الفوضى و التخبط السياسيي الحالي؟

لماذا فشل الفلسطينيون ببناء تركيبه ثورية تحررية انسانية ناجحة وما هي طبيعة وكينونة و مقومات نجاح هذه التركيبة؟

الا نجد ان الترابط بين مسببات الظلم في عصر العولمة اصبح في غاية الكثافة و عوامل الفشل في النظام العالمي هي في غاية التشابه (الامبريالية العصرية، عولمة الاقتصاد و النفوذ الصهيوني)  و ترجع في معظم الاحيان الى فساد قمة الهرم الاقلية المتحكمة بمصير الشعوب بل الى فساد منظومة الهرم ذاته اللتي لا تلبّي احتياجات البشرية بشكل عام و الطبقة المستضعفة  و على العكس تستغل للمصالح الشخصية لمن في قمة الهرم واذنابهم بل و تقمع و تعطل اطلاق طاقات الشعوب لما فيه خير الانسانية و ابعادها عن بعضها البعض ؟

ما رأيك بجمعية الامم المتحدة؛ توجد و تحتضن دولة ترفض مواثيقها و قراراتها، جمعية ليس لها قوة لتحقيق اهدافها تفرق الشعوب بحدود عادة لا يعبرها الا رأس المال او صاحبه و المجرم و من له او يعرف من له كرسي بقمة الهرم؟ و ما رأيك ببنك عالمي مليئ بالفساد يركع الفقراء و بمنظمة الاستعباد (التجارة) الدولية  الخ الخ  ؟؟

هل نبحث عن اناس جدد ليجلسوا في قمة الهرم ليتماشوا اجلا ام عاجلا مع منظومته؟؟؟ ما الفائدة من المزاحمه الى هناك و اهدار الطاقات و تفتيت الشعوب على الطرق نحو القمة الفاسدة؟؟؟

اعتقد ان كل من يفتقدون لابسط الحقوق او من يحملون المسؤولية ويبذلون الجهد لتخفيف المعاناة عن الاخرين بصدق دون السعي نحو المصلحه و الانتفاع الشخصي لهم الحق ان يحملوا مصيرهم بايديهم ويتشاركوا بتحقيق امالهم كل على قدر امكانياته .. معا يد بيد يفتتون معوقات التقدم الانساني.

 فذلك المناضل المتكلم او الصحفي المخلص للقضية و الطفل في المخيم يرسم شاطئ يافا على احد جدرانه  هم في نفس الخندق و لهم نفس الحصة من الاكبار و التقدير ليس من تربع على عرش الثورة الزائف ليلمع و ينتفع  .. انا على يقين بمجيء يوم يسحب البساط من تحت هؤلاء فإما العودة الى الخندق و اما الى مزبلة التاريخ.

 فعرش الثورة هو خندقها الذي لا مكان فيه لاصحاب البزز و المرسيدس.

استغرب كثيرا لمجتمع المصفقين على خيبتهم و كوارثهم و نكبتهم و مسلسل محقهم.. اننا لم نرى قافلة العائدين الى يافا بعد. فلمن نصفق؟ فهلاّ وقفنا لنفكر قليلا لنراجعن انفسنا و نوّجه خطانا مجددا بدلا من التصفيق المنافق المرير و الحيرة القاتلة للأمل؟  

شركاء النضال الانساني في القرن 21

الكل يرى ان معظم القوى التحررية و قوى مناهضة الحروب و كوارث العولمة الاقتصادية و البيئية و مناهضي الفساد السياسي اصبحوا يتواجدون في نفس الخندق تقريبا و يناضلون ضدد نفس المنظومة المتسلطة بغض النظر عن الفروقات الايدولوجية او السياسية. هذا سبب اخريدعونا للبحث عن اليات جديدة لتوحيد القوى و ربطها و ادارتها ضمن اطار غير رسمي مرن و فعال.

فنحن الان في خضم عصر معلوماتي يسنح لنا التحرر التدريجي من المنظومة الهرمية الضارة باحثين عن طرق غير تقليدية لاحداث التغيير و هذا ما يجب ان نفعله، علنا يوما نقلب الهرم ونسوي به الارض المهلكة من سوءاتنا. ما يؤكد ذلك ان كثير من المشارع الغير رسمية الناجحة يتم اعدادها عبر الانترنت حيث تكسر حدود الزمان و المكان و المعوقات الطبقية.

هنالك الكثير من المؤشرات تؤكد ان تسارع احداث التغيير يكمن في الوسائل غير الرسمية

انظر مثلا الى هذه الصياغات العصرية:

Informal innovation and social learning to accelerate Change; Global Brain ; Global Marshall Plan Initiative ; Global No-War and Human Rights Movements and Networks as evolution of human consciousness (Move-on, Just-Peace, ..)

شخصيا عملت على اعداد المنتدى

لتكثيف التواصل الغير رسمي وتبادل الاراء و العمل المشترك لاستثمار الطاقات و ادارتها بفاعلية و تجنب Synergy قد يكون نواة تجميع جديدة للفلسطينيين و اصدقائهم اصدقاء الانسانية و العدل و السلام حول العالم. نجاح المنتدى يعتمد على الجميع فالرجاء التسجيل و دعوة اصدقائكم للمشاركة.

ارى انه لا امل لشعبنا في نيل حقه الحرية و العودة الى الوطن دون تجدد الثورة و ربط قضيتنا بالواقع العالمي و مستجداته و متغيراته و مستقبله .

فربما بدأت حركة "الفوضوية المدنية العالمية Global Civil Anarchism/ " او "انتفاضة شرعية حقوق الانسان العالمية السلمية" (ما زلت ابحث عن التسمية الافضل) بالنهوض فلنكن معها بل و في مقدمتها!

و شكرا

جفرا

( اسم كل من تعلم ان يبحث عن الشارع و ليس عن اسمه:  كما تعلمت من رائد)

إلى فوق