القسم العـربي    القسم الأ لماني    القسم الإنكليزي    دليل الموقع    جاليري    نادي الفن    أوريينت أونلاين    جوكبوكس    ليتبوكس    مواعيد    شوب    غرف    
WAEL'S ROOM

اقتراح/ مبادرة

بداية المشروع الفسلطيني العملية: "قفزة الظل" و مشروع العريضة البيانية

اهلي احبائي ..

كل يوم اهلع لقراءة المقالات لاجدها بعض الاحيان جميلة للوهلة الاولى. لكن عند السؤال عن فائدتهاالعملية اجدها مليئة بالتساؤلات المعقدة الكبيرة الوهرة و افتقد الاسئلة البسيطة ذات الطابع التدريجى العلمي و العملي التي يمكن لكل منا اخذ دور فعال باجابتها. اجد ما يكتب تزخم فيه التحاليل الدقيقة و الردود التي لا تنضب من زوايا ومحاور متعددة لكنه بعيد عن طرح عملي ناجح. و هكذا يأخذ الدوران في حلقة الوصف و الخيال باكتساب تسارع جديد لازداد بشعور الحزن واليآس لعدم قرب الفرج. وهذا كل يوم تقريبا و منذ سنوات.

. هل ادرك او يشعر غيري و بالاخص كتابنا الافاضل هذه الظاهرة؟ اليس هذا يساعد على تحقيق ما يهدف اليه الند الا و هو ضياع الخصم وتوفير ظروف الاستسلام له و سلبه مسالك الوجود كشعب يعرف هويته والدرب الى وطنه؟

لا ادري ان كنت مبالغا بقولي ان المجهود العقلي لللافراد و لمفكرينا ولكتابنا المنشغلين بمأسات شعبنا لو صهر في بوتقة عملية لكنا اول من صعد الى المريخ.

لماذا نحن كذلك ؟ لاننا عادة نتشاطر على بعض و ليس مع بعض. لاننا كما قال لي صديقي يوما " احنا مثل شوال البصل، اذا مديت ايدك بتطلع راس ".. قال لي ايضا لن نتغير. فقلت اذا اردنا ان نغير فعلينا ان نتغير بداية بي و بك. نعم اني اعتقد ان التحدي شخصي بالدرجة الاولى.

منذ سنوات يعلو لغة المشاريع العصريه مصطلح " التنوع كأداة لوصول الحد الاقصى للنجاح" حتى بدأ هذا المصلح يستخدم في معالجة القضايا السياسية. فتنوع الاراء و تنوع الاشخاص الحاملين لها وتنوع ثقافاتهم تحمل في طياتها عماد التكامل اذا تلاقت للعمل الجماعي على اساس يتطلب الصبر و سعة الواحد للاخر وفن الحوار البناء والقدرة على تقبل افكار الاخرين كانها من سامعيها و عدم انغماس الواحد بعالم افكاره وارائه.

فكثيراً ما يكون الفرق بين الهدم (زيادة الطين بله و الفرقة والعداء و ما الى ذلك) و البناء هو "قفزة الظل": قد يكون هذا المصطلح مدخلا -لست الضريع بالكتابة بشكل عام ولا بالعربية للاسف- لكن المقصود هنا ان يبتعد الواحد خطوة عن ظله و يراقب سلوكة الفكري و العملي كطرف ثالث ليستنبط حقائق جديدة مفيدة.

اني ارى ان سلوك كهذا هو نوع من التضحية بل لبها و لبعضنا ربما الجهاد بعينه. فبه تتم مواجة الافكار السائدة و مواجهة الانزلاق مع التيار العام و الاسترخاء على امواجه.

فقفزة الظل هي بمثابة ترك التيار السائد الدافع للذات والوقوف بجانبه كخطوة اولى قبل الاقرار بارادة و حزم بضرورة السباحة عكسة او تقبل افكار جديدة و العمل بها ما هو بالشيء السهل والا لم يسمى تضحية او جهادا.

برأيي للتغلب على التحديات الصعبة لقضيتنا المطلوب هو تغيير الاستراتيجية الفردية او ايجادها بحيث يتم التركيز على اولويات النضال وتفريغ الجهد الفردي في دائرة جماعية علها تصل الى حلول ناجحة و عدم التداعي وراء اعراض المرض و توابع الامور و ترك المسببات التي تكون مواجهتها مهمة صعبة للغاية لكن ضرورية.

فلو اتفقنا ان ترتيب البيت الفلسطيني لم اكتب "اعادة" عمدا لانه قد لم يكن مرتبا بشكل صحيح من قبل و حتى الان- هو الهدف و الشرط لاي خطوة اخرى بالاتجاه الصحيح و المهمة رقم واحد. فعلى كل منا ان يقفز قفزة الظل ان لم يفعل و يضع هذا الهدف في مقدمة قائمة اولوياته. اجل، هذا هو المطلوب حقا وباسرع وقت ممكن و عدا ذلك فهو مضيعه للوقت و الجهد و التضحيات لاسباب كثيرة منها:

1.     معظم التعقيدات الحاصلة هي موجودة بسبب المماطلة و التأجيل او العجز عن تحقيق هذا الشرط

2.     اي معاهدة او حل يناقش او سيناقش لن يحظى بالنجاح لانه لا يمثل البيت الفلسطيني بل يمثل طارحيه فقط.

الاسباب و الدواعي لهذا الواقع جمة نعرفها او يعرف كل منا جزء منها و لا داعي لمحاولة سردها . ما يهم هو البدء بتحول جديد جماعي بالجهد و الاوليات و الاليات مرفقا بخطة عملية فعالة لتحقيق الشرط الاهم في مسيرة النظال الفلسطيني التي تفتقد للمشروع الفلسطيني - الا وهو ترتيب البيت الفلسطيني-.

عمليا قد تكون الاستراتيجيه لوضع هذة الخطة -ليس الخطة بذاتها- كالاتي:

اولا: مرحلة توافق التوجه والتشكيل/ الضم

هل سيستطيع القائمين على اعمال الشعب الفلسطيني وحدهم بيوم من الايام تحقيق الشرط اعلاه ؟ لا

على كل من يشعر انه غير ممثل من قبلهم او يريد حثهم على ترتيب البيت الفلسطيني ان يجد الاخر و يتواصل معه لنبدء فيما بعد بوضع الخطه الانسب بطريقة جماعية متكاملة عمادها التنوع.

كيف نبدء هذه المرحلة؟

قد تكون هذه الرسالة بداية موفقة لتجميع بعض الافكار العملية للبداية. فالمهم ان نبدا بالتقدم نحو تحقيق هذا الهدف. حتى لو اتبعنا مبادرات عدة فستلتقي في نفس الهدف.

اسمحوا لي ان اعطي فكرة ملموسة عملية:

مشروع العريضة البيانية

كلنا يعرف عرائض التوقيع في الانترنت Petition. الهدف لهذا المشروع تصميم عريضة مرفقة بقاعدة بيانات.

محاور تصميم العريضة :

1.     المحتوى السياسي والاستراتيجي: التنصيص:
سيتم نقاش عنوان العريضه و افضل عرض نصي لها من الناحية السياسية

2.     المحتوى التقني ، التصميم وانظم المعلومات التابعة للموقع على الانترنت
حيث سيطلب من كل موقع للعريضة ادخال بيانات شخصية سيتم من خلالها بناء شبكة معلوماتية يمكن عن طريقها ربط المشتركين عن طريق الانترنت كمجموعات متباينة حسب المطلوب مثل

-         الاصل من فلسطين

-         مكان الاقامة: الدولة، المنطقة ، المخيم

-         المهنة/التخصص

-         الخ

كما يمكن بناء وحدات نظم معلوماتية مثل

-         وحدة الاتصال/ منتديات مطورة

-         وحدة تطوير جداول الافكار الجديدة الى مشاريع

-         وحدة توزيع و متابعة المشاريع الالية

-         وحدة الارشيف

-         الخ

للمضي في النقاش سأقوم باعداد منتدى خاص لمؤيدي هذا التوجه او هذا المشروع بالذات. لهذا ارجوا بعث الردود و الاراء بالوقت القريب.

اذا لاقت الفكرة تأييد اولي فالمطلوب 20 30 متطوع/ متطوعه من ذوي الخبرة السياسية والاستراتيجية و نظم المعلومات المحوسبة ( SQL, PHP, Oracle, Graphic Design, Media Communication, CRM)

لاعداد الصيغة الاولى للموقع الذي يمكن تطويره مع الوقت ليكون في المستقبل شيء مثل الجامعة العربية الالكترونية اذا اردنا.

ثانيا: مرحلة هيكلة و صياغة ادوات التخطيط الداخلي

عند تشكيل الشبكة ستمر مرحلة مليئة بالدينامكية حتى يتم البدء بوضع اليات الحوار و التنظيم

ثالثا: مرحلة البحث والحوار السياسي الداخلي والتحليل

 

رابعا: مرحلة تكوين استراتيجة المشروع الفلسطيني

 

الخ

 

هذا السرد للاشارة فقط و ليس التحديد حيث ان التكتيك للخطوه الاولى المعروضه هو المهم فالخطوات والمراحل اللاحقة ستكون صحيحة لكونها تبنى على اساس (صحيح). لذلك اطلب من مؤيدي الفكرة او من لديهم افكار اخرى تخدم نفس التوجه تركيز النقاش على التوجه و المرحلة الاولى لان في المرحلة الثانية سيكون كثيرين من المشاركين علنا ترك حيز لهم.

الرجاء الملاحظة ان

- تحقيق المرحلة الاولى ليس مشروط بأحد "غيرنا" و هذا ما يعطي الفكرة الاستقلالية الازمه

- اقامة مثل هذه الشبكة المعلوماتية ضروري و مفيد على كل الاحوال.

- العريضة بموقعيها ستكون رسالة واضحة و صرخة مدوية ليس "لاولياء الامور" فحسب بل لكل العالم

نحو تكوين صوت و شبكة العدل و الحرية ، نحو بناء المشروع الفلسطيني

إلى فوق