شو اسميكي
وانتي الي
الارض مغروسة فيكي
شو
اسميكي ودمعه
عينك تهز جبال
والي فيكي مكفيكي
ثلاث
رجال الك
بالحبس صابرين
اثنين
واربعين ولد
في الارض مغروسين
مين
يسمع صرخه
الم من دوسة
اجرك بالارض لما صارو
الولاد ميتين
وحبة
تراب
ارض حمرا من
الشوق صرنا تايهين
بخافو
الشجر بخافو
الارض بخافو
الجيل يحكي للي
جايين
خايفين
منك يما من
زنارك من عصبة
راسك من ثوبك
المطرز
من
زيتونك من
الغصن الاخضر
من
التينة
والرمانة من
شوية دالية
وقطوف العنب
خايف
عحالي يما
ييجي يوم انسى
الارض انسى الغرس
انسى دعسة
اجرك ضربة
فاسك عرق
جبينك
وحدك
انتي ما حدا
غيرك نبوس
الارض تحتك انتي
الي الرب خلي
الجنة تحت
قدامك
يموت
الموت وتعيش
ولادك
ييجي
الفرج يفك
الاسر نزرع
شجر مع صرخة
بطل
علي
جبينك ضمي
الشجر شوفي
الغصن اخضر
بكرا بيطلع
بنرجع نزرع
ويرجع ينبت
ثمر نسرح سوى
نغني
الزلف وتشدي
زنارك لما
يرجع البطل بزفة
فرس
المكان
هو نفسه قرية سالم
هي
عائشة جابر الثلاثة
ابناءها في المعتقل
الاولاد
اثنان
واربعون
زيتونة قطعها غاصب
الرحلة
الى هناك
تحتاج في كل
مرة الى كاميرا
برغم الاشواك
التي امتطت
قدمي لكنها
لا تساوي دعسة
قدم صرخة الم
من هذه السيدة
القلم
والصورة ل
علاء بدارنة
alaabadarneh@yahoo.com