ساتبنى
الحذاء
منك
السماح يا
غالية
اخجل
من البحر من
الرمل من
صرخات الموت
انحنى
لحذاءك
الصغير
المدرج بالدماء
يابا
ابويا
لن
يكفيك الشعر
قولا ولا
الاغنيات فعلا
لم
يسمعوا صراخك
يا صغيرتي
لم
يشاهدوا حلم
الطفولة في عينيك
في
جدولة الشعر الخمرية
فلتسقط
هاماتهم
وليعلو حذاءك
فوق قاماتنا
اخجل
من دمعك من
كبرياء طفولتك
صرخة
يابا
ابويا
هزت رجولتي يا
حبيبتي
لو
كنت املك حق
منح الحياة
كنت البي ندائك
لم
يسمعك سوى
الرب و
موج البحر
ورمال حمراء
وهذا الرجل
المسجى امامك
تحتلين
نشرات
الاخبار
سيتسابقون
للتبني
فاسمحي لي ان
اتبنى الحذاء
اخجل
من اسمك من
عنوانك من كل
حبة رمل داستها
قدماك
اخجل
من الطفولة من
الرجولة من اللغة
لن
نكفيكي شعرا
حتى لو خرج نزار
صراخك
كسر الهدنة
كسر الصخر
اسكت الزورق اوقف
موج البحر
لاجلك
الحداد لاجلك
نكسنا
الاعلام وهي
لا تنكس الا
للابطال
انت
الان سيدة
فلسطين
الاولى ارفعي
راسك عاليا
طولي السماء
انت
الوزيرة
السفيرة
الملكة الصغيرة
البسي
تاج الطفولة
ولا تصرخي
فلتخجل
شاشاتهم
هاماتهم
نسائهم
اما
انا فيكفيني
فخرا اذا
سمحتي لي بان اتبنى
الحذاء
علاء
بدارنة -
لصاحبة
الصورة سماح
ابو غالية لانها
بقيت على قيد
الحياه
alaabadarneh@yahoo.com