home   english   sitemap   galerie   artclub   orient online   jukebox   litbox   termine   shop


The Arab Institute for Holocaust Research and Education

Das Arabische Institut für Holocaustforschung und -Aufklärung

المعهد العربي للابحاث في الكارثة وتدريسها


Chess Interview / حوار شطرنج / Schach-Interview
The Chess Interview consists of 5 questions asked via internet.
يتكون حوار الشطرنج من 5 أسئلة مطروحة عن طريق الإنترنت
Das Schach-Interview besteht aus 5 Fragen, die im Internet gestellt werden.
English
Introduction
Question 1: Definition
Question 2: Motivation
Question 3: Comparison
Question 4: Germany
Question 5: Great Britain
Deutsch
Einleitung
Frage 1: Definition
Frage 2: Motivation
Frage 3: Vergleich
Frage 4: Deutschland
Frage 5: Großbritannien
عـربي
مقدمة
سؤال 1: تحديد
سؤال 2: دوافع
سؤال 3: مقارنة
سؤال 4: ألمانيا
سؤال 5: إنكلترا

(عربي)

يقع المعهد العربي للأبحاث في الكارثة وتدريسها في مدينة الناصرة1 ومديره المحامي خالد كساب محاميد. قابلتـُه في شبكة الإنترنيت ووجدت عنده أفكارًا تقـدّمية غير مألوفة. فيقترح للسياسيين الألمان أن يزوروا مخيمات اللاجئين وأن يشرحوا كارثة المحرقة للفلسطينيات والفلسطينيين هناك من خلال صور ونصوص. وهذا, على حد تعبير محاميد, أكثر عقلانية من ارسال الغواصات الحربية إلى إسرائيل. في وقت يستقبل فيه ضيوف من دُوَل مختلفة ويجيب على طلب وسائل الإعلام, فرّغ نفسه لهذا الحوار المستفيض الذي أقدمه هنا في ثلاث لغات وفي خمسة أسئلة وأجوبة مع ستةّ صور. أجرى المقابلة وترجمها إلى الإنكليزية والألمانية أنيس, التحرير في 24 فبراير 2007.

سؤال 1: ما هو المعهد العربي للابحاث في الكارثة وتدريسها, متى أ ُ سس و لماذا؟

خالد كساب محاميد: اقيم المعهد العربي للابحاث في الكارثة وتدريسها قبل سنتين ونيف وعلى راس اهدافه دراسة ابعاد ودلالات ومركزية واهمية المحرقة في رسم السياسات الدولية وسياسة اسرائيل التي توجه بالتالي نحو الشعب الفلسطيني.

نشر المعلومات عن المحرقة للامة العربية بتصديق احداثها دون الشك في الارقام ودون التشبيه بما يحدث اليوم بالهولوكوست قبل 60 سنة.

اعطاء تحليلات وتفسيرات فلسطينية حول الاستنتاجات من احداث المحرقة.

اشغال العقل العربي في تطوير خطاب سياسي تجاه الغرب واسرائيل يعتمد المحرقة بتفسيرها الفلسطيني القائل لقد قتل ستة ملايين ابرياء من اليهود لكن لماذا تُرِكً الشعب الفلسطيني وحده من بين شعوب العالم قاطبة ليتحمل دفع هذا الثمن البهيظ جدا الفريد من نوعه في بشاعته وهوله وبطشه.

اعطاء العرب الصورة بأن ما يواجهه بالفعل هو محرقة اليهود ببشاعتها فلذلك عليهم تطوير هذا الخطاب لتحييد مدلولاتها الفريدة من نوعها على الصراع الفلسطيني الاسرائلي.


خالد كساب محاميد في معهده

سؤال 2: ماذا حصل لك في حياتك من اختبارات وإدراكات حتى يهمّك هذا الأمر بالذات؟ لقد نوّه جلالته ديرشبيجل هنا: www.spiegel.de/politik/ausland/0,1518,453280,00.html بأنّ مهمتك تلامس مركز النزاع الإسرائيلي الفلسطيني على المستوى التأريخي وليس هذا بلذّة... المفروض أن يكون هناك دافع شخصي قوي.

خالد كساب محاميد: حتى الآن كلفني هذا النشاط ما يقارب ال 150000 $ في نفقات ومدخولات بديلة لانني اهملت عملي كمحام في مكتبي. لكن المعاناة ا لأ كبر كانت ردة الفعل على نشاطي من قبل الفلسطينيين واليهود على حد سواء. لكن النضال معناه الأول التضحية. يتضح بأن النضال من خلال المؤتمرات والفنادق هو الرقص على الدماء. تداول الفلسطيني لموضوع المحرقة ليست افضل المواهب يمارسها الفلسطيني في وقت فراغه. ان اُتهم كالعميل من قبل العائلة والاصدقاء والصحافة ليس الشئ الذي يحلم فيه الفلسطيني الذي شوقه هو رؤية اللاجئين عائدين الى قراهم المهجرة.

لكن ما هو النضال الوطني؟ انه القيام باعمال ليست عادية في الحياة العادية.ان قمة النضال هو التضحية والمخاطرة بان نكون قتلة او مقتولين في مفهومه العسكري وهذه هي الاشياء القبيحة اللاإنسانية والتي تحتاج الى قدر عال من نفي وانكار طبيعة الوعي الانساني. فلذلك ان يتداول الفلسطيني موضوع الرواية القوية لخصمه الاسرائيلي - وهي رواية الهولوكوست - يكون بحاجة الى قوى عقلية ونفسية تتوازى أو تعلو على ما يحتاج اليه النشاط العسكري. التضحية مجدية في هذا الاتجاه فيما اذا توصل الفلسطيني الى القناعة بأن التضحية التي يقدمها لدراسة, تحليل واعطاء تفسير لموضوع الهولوكوست ومن ثم الاتيان باستنتاج انساني شامل من جراء تحليله الفلسطيني النابع من واقع ازقة مخيمات اللاجئين لمضوع محرقة اليهود البشعة يضمن إحقاق المطالب الفلسطينية العادلة بما يشمل ارجاع اللاجئين الى بلادهم وذلك لعلمه بموافقة اليهود في اسرائيل على ذلك.

أذكر بأن والدي كان عندما يجلس وأنا من العمر ستة سنوات في ال 1968 ويحدثنا كيف قاوم الحكم العسكري في اسرائيل وكان أمضى في السجون سنوات عديدة ويقول بأننا ندفع ثمن آثام النازيين في قتلهم لليهود وكان يذكر بأننا نحن الفلسطينيين لسنا النازيين ليتعامل معنا الاسرائيليون بهذا الشكل. وتحليلاتي هي استمرار لتطوير تجربة ابي منذ الخمسينيات في مقاومة الظلم الاسرائيلي ضد شعبنا الفلسطيني.


المحامي هيثم عبد الوهاب دراوشة في حوار مع خالد كساب محاميد

سؤال 3: تكتب في كتابك (الفلسطينيون ودولة المحرقة) إنّ المقارنة بين نصيب اليهود في المحرقة ونصيب الفلسطينيين في النكبة لا بد منها , إنما دون التشبيه أو التساوي بينهما. ما هي العلاقة التاريخية بين ما وقع في أوروبا في الأربعينات وبين ما يجري الآن في العالم العربي؟ على سبيل المثال, هل ترى تشابهات في سيرة طفل ضربه الوالدان فينتهي إلى ضرب أطفاله هو في دوره لعجزه عن الخروج من صدمته النفسية؟

خالد كساب محاميد: لأننا طرف في صراع قومي بين الفلسطينيين والإسرائيليين يتوجب علينا تحليل المركبات التضادية التناقضية وجدليتها في تأثيرها المتبادل بين عناصر مركبات هذا الصراع - الخصمين اطراف الصراع. أقول ببساطة بأن ما يواجهه الفلسطيني هو المحرقة كرواية وخطاب خصمه السياسي. بالضبط كما يواجه على سبيل المثال قوته العسكرية. فكلما كبر حجم المحرقة ازدادت تعقيدات مشكلة الفلسطيني السياسية بينما تقع في ذهن الاسرائيلي كتجربة سايكو-سياسية. فلذلك أقول بأن الفلسطيني هو الذي يعتبر ضحية دلالات وإسقاطات المحرقة الحقيقي المادي بضخمها وفرادتها بالطبع علاوة على الستة ملايين من الأبرياء اليهود الذين أبيدوا بدم بارد على أيدي حضارة المجرمين النازيين الأوروبيين. فلنتذكر معا نظرية نيوتون الفيزيائية القائلة "كل فعل له رد فعلٍ مساوٍ له بالمقدار ومعاكس له بالإتجاه".

ان من يريد ان يرجع الذاكرة الجماعية الاوروبية والامريكية الى مشاهد جرائم النازيين وتشبيه أعمالهم بأعمال النازيين لا بد له ان يحلل ما وقع هذا التشبيه في عقل ووعي هؤلاء الامبرياليين الاوروبيين والامريكيين (و الاسرائيليين كذلك). فهم عند سماعهم هذا التشبيه وهم "خجلون" من تاريخهم ويتجولون وفي عقلهم عقدة هي "عقدة الذنب".

عليه يكون بأننا عندما نخاطبهم بتشبيههم بالنازيين وبأعمالهم ضد الفلسطينيين والعرب, يكونون, بسبب هول الهولوكوست, كالمشلولين عقليا ويسبب لهم ذلك ضغطا نفسياً يؤدي بهم الى الانهيار. وماذا سنحصل على ردة فعل المشلول عقليا والمنهار؟ توجهوا الى مستشفيات الامراض العقلية وستحصلون على جواب ! وهكذا نعفيهم من الالتزام بالقيم الأخلاقية الإنسانية التي من شأنها منع الظلم ضد الفلسطينيين باختبائهم وراء الرد التقني بأن المقارنة غير عقلانية غير أخلاقية ومغثية.

هكذا هي اسرائيل هكذا هي ميركيل وهكذا هي اوروبا وامريكا. وهذا ما يواجهه الفلسطيني. شلل عقلي أمام مطالبه العادلة. فلذلك كتب الشاعر صلاح محاميد مخاطبا اليهود : أكلما / عشنا / صرت تهيج / تجتر سواد القرون / في القارات المشيخة". ولهذا أقترح على السيد محمود عباس عندما يجلس مع بوش أو ميركيل أن يصطحب صور الهولوكوست معه ,مصدقا لما يقولونه هم عنها, ليشل عقولهم ولنرى إذا استطاعوا تحمل هذا المشهد.

فدعنا الآن نناقش الإدعاء "
على سبيل المثال, هل ترى تشابهات في سيرة طفل ضربه الوالدان فينتهي إلى ضرب أطفاله هو في دوره لعجزه عن الخروج من صدمته النفسية؟" ونحلل ما هو رد فعل الإسرائيلي على العنف الفلسطيني, بالتساعد بنظرية الدكتور مصلح كناعنة من جامعة بيرزيت ود. ماريت نيتلاند من النرويج
2 حول ردة فعل الفلسطينيين على العنف الاسرائيلي , نكتشف بأن ردة فعل الإسرائيلي تعتمد "المحصلة" التي هي بأساسها عنف هتلر ضد اليهود أي أن مقتل إسرائيلي, من جراء العنف الفلسطيني, يؤجج لدي الإسرائيلي ردة فعل وكأن ملاحقة هتلر بقتله ستة ملايين هي المقياس لتعامله مع الفلسطيني. وهذا هو ما يتحمله الفلسطيني - آثام الأوروبيين النازيين.

كيف يستطيع الفلسطيني أن يتجبر على هذا التراكم من التجارب القاسية ضد اليهود عندما يعلم بأن 90% من مركبات شخصية وهوية وقوة الشعب اليهودي - كما يقول اليهود أنفسهم- تعتمد على تجربة الهولوكوست وبالتالي تحدد أفعاله ضد الفلسطيني. الجواب هو اللاعنف وارجاع الذاكرة اليهودية والغربية الى المحرقة يوميا وبطريقة اصولية عربية بتصديق حدوثها كما يفهمها الغربي.


شرح المحرقة لمجموعة من الفلسطينيين عند معبر قلندية

سؤال 4: تقول أكثرية السياسيين والصحفيين في ألمانيا إن هناك مسؤولية ألمانية خاصة إزاء إسرئيل فيتحيزون- بجانب طموحاتهم للسلام في الشرق الأوسط طبعاً - إلى الجيش الإسرائيلي كدرْس من الكارثة. يبدو أنّهم يفهمون أن حق إسرائيل فوق كل شيء, حتى فوق حقوق الانسان, لفرْدية الكارثة. ما رأيك في ذلك؟

خالد كساب محاميد: ليس هنالك اي عامل مؤثر على العلاقة بين الشعبين اكثر مما قام به هتلر تجاه الشعب اليهودي، الامر الذي أدخل الشعبين في دوامة لن يستطيعا الخروج منها لأن كليهما يكتم في وعيه مآسي لم يتغلب عليها حتى الآن. فالنازيون من الشعب الألماني هم من سبَّب المآسي لكلا الشعبين، وهنا تأتي مسؤولية الشعب الألماني تجاه الإسرائيليين والفلسطينيين.

إذا كانت الكثافة والشحنات النفسية التي تجندها المحرقة في عقل الساسة الألمان تعتمد على مقتل ستة ملايين من اليهود الأبرياء فانني افهم من ذلك بأن العقل الألماني لا يستطيع ان يتصرف وفقا للمقاسات الإنسانية العادية فهو بهذا يعتمد على الجانب الآخر من الهولوكوست ليس هولوكوست الضحية بل هولوكوست هتلر القاتل أي يعتمد مقاومته لأعمال هتلر المجرمة والعمل على عدم تكرارها وبهذا يضع الالمانيُ الفلسطينيَ ابن شعب الفلاحين اللاجئين في موقع النازي هتلر. وهذا شيء غير مقبول غير أخلاقي وغير انساني. إذا كان المقياس هو بشاعة المحرقة في التعامل مع إسرائيل فما هذا الشيء الذي تسميه "حقوق الإنسان" "ديمقراطية" " عائلة الشعوب المتنورة" "لاجئين فلسطينيون" " مصادرة اراضي" " لامساواة في الميزانيات" فصورة من المحرقة تكفي لكي تشل أكبر عقل ألماني.

لكن السؤال الأساسي لماذا لا يتوجه الألماني بشكل فعال الى الشعب الفلسطيني والعربي ويقول له أنها المحرقة وأن يطلب من الأمة العربية أن تتفهم هذه القضية بمعنى آخر أن يطلب "الطنيب"3 من العرب. وأن يعلن بأنه يعتبر إسرائيل "مأتم" لمقتل ستة ملايين من اليهود الأبرياء أو "مخيم لاجئين" أو مشفى للأمراض البوست تراوماتية" وليس وطنا قوميا لليهود.

فلذلك أقول بأن الساسة الألمان لا يقومون بواجبهم لاحترام ذكرى ضحايا المحرقة أنفسهم فلو عملوا ذالك لقاموا بشيء واحد بسيط وهو العمل كل ما في طاقاتهم لنشر المعلومات, من صور ونصوص, حول هؤلاء الضحايا اليهود الأبرياء لأبناء مخيمات اللاجئين الفلسطينيين. لأن عقل الغرب كله مليء بهذه الستة ملايين من الصور والنصوص ولا مكان في عقله لصورة أطفال فلسطين. لكن هؤلاء الساسة الألمان يزيفون الحقيقة ويخونون ضمائرهم تجاه ضحايا المحرقة ويصممون ان يُطلعوا أطفال مخيمات فلسطين على معلومات عن ضحايا المحرقة من خلال "الغواصات الأربع" ومن خلال فوهة الدبابات والبنادق.

هذا هو واجب الساسة الألمان أن يتجولوا في مخيمات اللاجئين وصور حول ضحايا المحرقة في جعبتهم ليقفوا أمام كل بيت ليشرحوا للفلسطينيين حول هذه الجرائم. وهذا لا يتطلب ميزانيات "أربع غواصات" ولا شراء طائرات مقاتلة ولا برامج إقتصادية مخيفة. بل طباعة صور وترجمة نصوص : العملية الوحيدة الكفيلة بجلب السلام لليهود والفلسطينيين خلال أشهر قليلة.

لا يحق للشعب الألماني أن يترك الشعب الفلسطيني يتخبط في معادلة تاريخية غير مسؤول عنها وهي محرقة اليهود. إن تعامل الغرب مع الفلسطينيين بالشكل الذي تعامل به مع الاسرائيليين سيكون الضمان الوحيد لخلق الامن للاسرائيليين. واذا لم يكن الأمر كذلك سيكون هذا اعلانا عن رغبة العالم في رؤية كلا الشعبين في الكولوسيوم يتحاربون حتى الموت.


أمام السور الإسرائيلي

سؤال 5: ماذا عن بقية الدول الأوربية؟ إنك تذكر مسؤولية البريطانيين في الفصل الرابع من كتابك.

خالد كساب محاميد: بدأت بريطانيا إستدمار الشعوب الضعيفة في القرن السادس عشر وعلى العكس من ذلك بدأ الالمان متأخرا، وتحديدا في العام 1880. كتب عالِم الاجتماع الالماني ماكس فيبر في كتابه "الاخلاقيات البروتستانتية وروح الرأسمالية" بأن الشعب الألماني أتبع تعاليم مارتن لوثر في الطلب من المؤمنين ان يؤمنوا بالله بأقامة الشعائر الدينية ورفع قيمة العمل الى القدسية كعبادة الله

هنا يكمن السر في وحشية الحربين العالميتين الاولى والثانية، حيث أُجبر العقل الإنساني، في معادلة اقتصادية وأخلاقية، على ان يضع في كفة واحدة قيمة العمل الشاق الاكثر نجاعة وانسانية التي بلغها الشعب الالماني خلال قرون، وفي الكفة الثانية قيمة اللصوصية التي اتبعها البريطانيون "المتحضرون" في قرصنتهم وسرقة اموال وثروات الدول المستَدْمَرة. هذا ما شرّع مسبقا لهتلر قيامه بأعماله ألبشعة ضد أبناء الشعب اليهودي العزّل في اوروبا. فان الأسس العنصرية التي اعتمدها الاستدمار كأخلاقيات وسلوكيات أدت الى مذبحة الـستة ملايين من ابناء الشعب اليهودي وتدمير اوروبا كلها.

لقد استطاع هتلر، الذي عانى من أمراض نفسية وتعقيدات في شخصيته، الوصول الى الحكم بفضل الساسة العباقرة البريطانيين والفرنسيين الذين لن يكن لديهم بعد نظر في حساباتهم السياسية لينهجوا خطة كخطة مارشال تجاه الشعب الالماني بعد الحرب العالمية الثانية.

بنت قادة الحكومة البريطانية, 1917, سياسة تستغل فيها الوهم اللاسامي بأن اليهود في ألمانيا أو روسيا أو أمريكا فيما إذا عُرض عليهم التحالف على شاكلة "وعد بلفور"4 فإنهم سيعملون على تنفيذ سياسة بريطانيا. لم يكن اليهود بتلك القوة التي وصفها قادة الحكومة البريطانية واللاساميّون في العالم, بل كان معظمهم فقراء يعيشون في جيتوات لا حول ولا قوة لهم إلا البحث عن العيش الكريم ومحاربة أشكال العنصرية واللاسامية.

فقد خرج حايم وايزمان رئيس الحركة الصهيونية العالمية بعد ممات هرتسل 1905 والرئيس الاول لدولة اسرائيل - ليقنع اللورد روبرت سسيل، وزير الحصار والقائم بأعمال بلفور في وزارة الخارجية. إذ عندما انفردا قال سسيل: "هنالك الكثير من الصعوبات في الطريق لكن اذا قام يهود العالم وابدوا رغبتهم لصالح الحماية البريطانية، فإن هذا الأمر سيقوي الموقف. "5 في هذه الأثناء كان وايزمان قلقا من الاهتمام الفعال الذي اظهرته الحكومة الالمانية بالصهيونية وشك بأنها تحاول ان تستغل الحركة الصهيونية لصالحها هي.

لم يفكر الساسة البريطانيون في تحذير قائد الصهاينة الروس يحيئيل تشيلنوف الذي شدد على مبدأ المحايدة ورفض القبول بوعد بلفور سنة 1917 "لأنه رأى بان الوعد يعرض السكان اليهود في فلسطين للخطر، وهم الذين كانوا واقعين تحت الملاحقة من السلطات التركية، او المخاطرة بمصير مليونين ونصف المليون من اليهود الساكنين في الدول الواقعة تحت سيطرة دول المحور العظمى،"6 ولا تحذيرات ايدفين مونتيغيو-الوزير اليهودي في الحكومة البريطانية الذي عارض بقوة وعد بلفور - بل أعمتهم أطماعهم الإمبريالية وعملوا على زج اليهود في معركة ليست لهم كمن يزج الكتكوت في مسرح كولوسيوم مليء بالوحوش الكاسرة فيما يوهِم الكتكوت بأنه غلادياتور وأقوى كائن على الأرض.

النازيون القتلة كانوا حثالة الأرض الجلاد ومنفذ الهولوكوست أما البريطانيون فهم المشرّعون أخلاقيا للهولوكوست.

ملاحظات:
(1) أنظر إلى الموقع في الآنترنيت www.alkaritha.org (رجوع)
(2) Kanaaneh, Moslih; Netland, Marit (1992): "Children and political violence: Psychological reactions and national identity formation among the children of the Intifada." East Jerusalem: Early Childhood Resource Center (ECRC), 249 pp (رجوع)
(3) طنيب: نوع من الغفران قد يؤدي حتى إلى الحماية, من التقاليد العربية (رجوع)
(4) يقول وعد بلفور من 1917 إن الحكومة البريطانية تؤيد الخطة الصهيونية لإيجاد "وطن قومي" يهودي في فلسطين. إنه مبدأ من مبادئ الصراع في فلسطين/إسرائيل. (رجوع)
(5) المصدر: نورمان ا. روز (1986): "خايم وايزمان ـ سيرة ذاتية" النسخة العبرية. (رجوع)
(6) المصدر: روز (1986) (رجوع)


خالد كساب محاميد: الفلسطينيون ودولة المحرقة.
ام الفحم ، أيار 2006

(English)

The Arab Institute for Holocaust Research and Education in Nazareth
1 is directed by advocate Khaled Kasab Mahameed. I met him on the internet and found some stimulating suggestions. German politicians should go to the refugee camps with pictures and texts and explain the genocide of the Jews to the Palestinians, Mahameed says, this is more meaningful than sending submarines to Israel. While hosting international visitors and responding to media requests he found the time for this extensive dialog which is presented here trilingually in five questions and answers plus six photos. Interview and translation from Arabic by Anis, February 24, 2007.

Question 1: What is the Arab Institute for Holocaust Research and Education, when was it founded and why?

Khaled Kasab Mahameed: The Arab Institute for Holocaust Research and Education was founded a bit more than two years ago. Its predominant objectives are the study of the dimensions, the relevance and central significance of the genocide against the Jews in international and Israeli policies that turned to concern the Palestinian people.

The institute circulates information on the genocide for the Arab world, affirming what happened, without doubting the numbers and without equating what happens today with the Holocaust sixty years ago. Palestinian analyses and interpretations of the results of the genocide are offered.

The Arab World is called to develop a political statement towards the West and Israel acknowledging the genocide according to the Palestinian understanding which says that there were six million innocent Jews killed. Yet why is the Palestinian people the only one of all the peoples in the world to be obliged to pay the immense price of this deed which is unique in its cruelty, terror and violence?

The Arabs are to be informed that the thing they are confronted with is the abominable murder of the Jews. They should elaborate this statement in order to neutralize the effects of this unique genocide in the national conflict between Palestinians and Israelis.



Khaled Kasab Mahameed in his institute

Question 2: Which experiences and knowledge did you gain in your life that you are engaged in this specific subject matter? His Majesty the Spiegel alluded that your task is touching the historic center of the Israeli Palestinian conflict: www.spiegel.de/politik/ausland/0,1518,453280,00.html. This is not a pleasure. There will be a strong personal motivation involved.

Khaled Kasab Mahameed: Until now this activity has cost me about 150.000 dollars expenses and alternative income, as I have neglected my work as an advocate in the office. Yet the bigger pain was the reactions on my activity from Palestinians and Jews in equal measure. But the main meaning of struggle is sacrifice. To struggle on conferences and in hotels rather is like dancing on blood. To deal with the subject of the Holocaust is not the best hobby a Palestinian can have in his spare time. To be blamed of collaboration by family, friends and press is not the dream of a Palestinian who longs to see the refugees return to their deserted villages.

But what is the national struggle? It is to do unusual things in the usual life. In the military sense, the top of the struggle is the sacrifice and the risk to kill or get killed. This belongs to the ugly things in mankind. It takes a great effort to deny and overcome this nature of the human mind. Thus a Palestinian, who concerns himself with the strong narrative of his Israeli opponent - and that is the narrative of the Holocaust - needs mental and psychic abilities equal to those of military action, or even exceeding them. This kind of sacrifice is noble when a Palestinian recognizes that the sacrifice is about the study, the analysis and interpretation of the Holocaust and when by way of his Palestinian analysis, which originates in the reality of the alleys in the refugee camp, he reaches universal human conclusions from the hideous genocide against the Jews. This assures the enforcement of the legal Palestinian demands, including the return of the refugees to their homes with the approval of the Jews in Israel.

I remember that when I was six years of age, in 1968, my father told us about his resistance against the military authorities in Israel. He spent several years in prisons and said that we must pay the price of the sins the Nazis had committed by killing the Jews. He said that we, the Palestinians, are not the Nazis, and thus they should not treat us that way. My analyses are a continuation of this, aimed at developing my father's experiences since the fifties, in resistance against the Israeli injustice towards our Palestinian people.



Lawyer Haitham Abdelwahab Darawsheh asking Mahameed about Nakba and Holocaust

Question 3: "In your book 'The Palestinians and the Holocaust State' (in Arabic) you write that the comparison between the fate of the Jews and the fate of the Palestinians is necessary, yet without equating the two. Which is the historic relation between what happened during the forties in Europe and the current situation in the Middle East? Are there, for example, similarities with the development of a child who was beaten by the parents and later beats his own children, finding no way out of the trauma?"

Khaled Kasab Mahameed: As we are part of the national struggle between Palestinians and Israelis we must analyze the contradicting factors and their mutual dialectics. The two opponents are only the extreme points of the conflict. The things with which the Palestinians are confronted is the Holocaust as a narrative and speech of his political opponent in a way they are, for example, confronted with its military power. The more the Holocaust expanded the more complicated became the political problem of the Palestinians, while in the Israeli mind the Holocaust appeared to be a psycho-political experience. Therefore I say that the Palestinians can be regarded as factual victims of the consequences and projections of the Holocaust in its vastness and uniqueness, exceeding the six million innocent Jews who were exterminated in cold blood by the culture of the criminal Nazis and Europeans.

If you want to bring the European and American collective consciousness back to the scenes of the Nazi crimes to compare their deeds with the ones of the Nazis you have to analyze how this comparison falls on the minds and awareness of European and American imperialists (and Israeli). When they hear this comparison they are ashamed of their history and maneuver, taken by a guilt complex.

As a result, if we address Americans, Europeans and Israelis and compare their deeds against the Palestinians and the Arabs in Iraq with the Nazis, they, because of the monstrosity of the Holocaust, will become mentally paralyzed and it brings psychic pressure on them leading to a collapse. What will be the reaction of a paralyzed and collapsed person? The answer can be found in the psychiatric clinics. Isn't this like pardoning them a lack of commitment to the moral human values according to which the injustice against the Palestinians is to be prohibited? The Palestinians should not be hidden behind the technical statement that a comparison is irrational, immoral and disgusting.

This is how Israel acts, this is how Merkel, Europe and America act. And this is what the Palestinians are confronted with: a mental palsy in respect to their legal demands. Therefore I suggest to Mr. Mahmud Abbas to carry pictures of the Holocaust with him when he meets Bush or Merkel, acknowledging what they themselves say about it, to paralyze them, and we will see whether they can bear this sight.

Let us now treat the statement: "Are there, for example, similarities with the development of a child who was beaten by the parents and later beats his own children, finding no way out of the trauma?" When we analyze the Israeli reactions on Palestinian violence, using the theory about Palestinians reactions on Israeli violence by Dr. Moslih Kanaaneh from Bir Zeit University and Dr. Marit Netland from Norway
2, we will notice that the Israeli reaction in the end bases on Hitler's violence against the Jews. Thus the death of an Israeli, as a result of Palestinian violence, evokes a reaction in the Israelis, as if Hitler's persecution and killing of six millions Jews is the measure for their treatment of the Palestinians. This is what the Palestinians have to bear: the sins of the Nazi Europeans.

How can a Palestinian overcome this accumulation of cruel experiences against the Jews when he knows that 90 per cent of the personality structure, identity and power of the Jewish people - as the Jews say themselves - rest on the experience of the Holocaust and from here determines its actions against the Palestinians? The answer is nonviolence and the recirculation of Jewish and Western memory to the Holocaust, on a daily basis and in a genuine Arab way, confirming that it happened, just like westerners understand it.



Palestinians at the Qalandiya checkpoint getting explanations about the Holocaust

Question 4: The majority of politicians and journalists in Germany say that there is a special German responsibility towards Israel. Therefore, next to their efforts for peace in the Middle East, they side with the Israeli army, as a lesson from the genocide. It seems as if, in their understanding, Israel's right stands above everything else, even above the human rights, due to the uniqueness of the genocide. What do you think about that?

Khaled Kasab Mahameed: Nothing affected the relationship between the two peoples more than what Hitler did to the Jewish people. It led both peoples into a swirl they cannot escape, because both sides latently bear a tragedy in their minds which they have been unable to overcome until today. The German Nazis have caused the tragedy for both. Thus there is a responsibility of the German people towards Israelis and Palestinians.

If the psychic burdens, which the genocide causes in the minds of German politicians, are due to the death of six million innocent Jews, I understand that the German mind is not able to act freely according to the measures of normal humanity. It rather depends on the other side of the Holocaust, not the Holocaust of the victims, but the Holocaust of Hitler the murderer. Thus it is grounded in the resistance against the criminal acts of Hitler's and the endeavor to not repeat them. Yet in this way the German puts the Palestinian, who comes from a people of expelled peasants, in the place of the Nazi Hitler. And this is unacceptable, immoral and inhumane. If the measure of how to deal with Israel is the cruelty of the genocide, then what will the things be all about which are called the "Human Rights" "democracy", "the civilized world", "land confiscation" and "unequal budgets"? For one picture of the genocide will suffice to paralyze the German mind.

Yet the fundamental question is why the Germans do not actively approach the Palestinians and the Arab people to tell them that it was the genocide which caused things, and ask the Arab World to understand this case. They can ask for "Tanib"
3. Why do they not state that they regard Israel as a place for mourning the death of six million innocent Jews or as a refugee camp or a hospital for post-traumatic diseases, but not as a national homeland for the Jews.

Therefore I say that the German politicians are not doing justice to their responsibility of honouring the memory of the victims. Otherwise they would do all they can to spread information, pictures and texts, about the spirits of the innocent Jewish victims to the Palestinians in the refugee camps. For the western mind is filled with pictures and texts of the six millions, but it has no place for one picture of the children of Palestine. Those German politicians forge the truth and cheat their conscience towards the victims of the Holocaust. They seem determined to inform the children in the camps of Palestine about the victims of the Holocaust via submarines and the muzzles of tanks and guns.

German politician ought to stroll through the refugee camps with pictures of the victims of the Holocaust in their quivers. In front of every house they ought to stop and explain these crimes to the Palestinians. One neither needs a submarine budget for that, nor the purchase of warplanes, nor a terrifying economical program. Copies of pictures and the translations of texts are the only method to grant peace between Jews and Palestinians within months.

The Germans have no right to let the Palestinians stray in a historical formula, for which they are not responsible, namely the genocide of the Jews. The only guarantee to bring security to the Israelis is a cooperation of the West with the Palestinians to the same amount than with the Israelis. Otherwise it would be like a declaration of the West that it wants to see the two peoples in the colosseum waging war against each other until they are dead.



In front of the Israeli wall

Question 5: What about other European countries? In the forth chapter of your book you especially mention the responsibility of the Britons.

Khaled Kasab Mahameed: Great Britain began its destructive colonization/destruction of weaker nations in the 16th century, while the Germans began late, in 1880. The German sociologist Max Weber wrote in his book: "The Protestant Ethic and the Spirit of Capitalism" that the German people acted according to the instructions of Martin Luther in his demand that the believers should believe in God by performing the religious ceremonies and by raising the value of labor to holiness, regarding it to be a divine service to God.

Here perhaps lies the secret of the brutality of both World War I and II, when the human mind, balancing economics and morals, was forced to bring the value of hard labor, which the Germans had developed for centuries, in a most efficient and human way, together with the value of theft which the "civilized" Britons pursued with their steeling of the money and treasures of the colonized nations. This prepared the ground for Hitler and his horrible atrocities against the defenseless Jewish people in Europe. The racist fundaments, which colonialism had adopted as a moral value and pattern of behavior, finally led to the killing of six million Jews and the demolition of entire Europe.

Hitler, who had psychic diseases and a complex personality, could only come to power for the sake of "ingenious" British and French politicians who had no long-term political calculations to implement a plan like the Marshall Plan" toward the German people after World War II.

In 1917, the leaders of the British government launched a policy that instrumentalized the anti-Semitic illusion about German, Russian, American Jews. They asked those Jews for an alliance by way of a "Balfour Declaration"
4, so they would become executives of the British policy. The Jews, at any rate, did not have that power ascribed to them by the British government and anti-Semites worldwide. Most of them were living in ghettos, powerless, seeking only to live in dignity, exposed to racism and discrimination.

Chaim Weizmann, the leader of the international Zionist movement after the death of Herzl and the first president of Israel went to convince Lord Robert Cecil, the blockade minister and executive of Balfour's affairs in the foreign ministry. When they were alone, Cecil said: "There are many difficulties in our way, but if the Jews in the world declared their desire to support the British protection, then that can strengthen the situation."5 At this time, Weizmann was worried about the vital interest that the German government showed in the Zionist movement and feared that it would try to exploit the Zionist movement for its own benefits.

The British politicians did not consider the warnings of the leader of the Russian Zionists Yehil Chelnov who emphasized the principle of neutrality and who refused the Balfour Declaration from 1917. "He realized that the declaration will expose the Jewish people in Palestine at that time to the harassment of the Turkish authorities and jeopardize the fortune of 2.5 million Jews living under the control of the axis of the superpowers".6 (cf. Weizmann - A Biography) Neither did they listen to the warnings of Edwin Montegue, the only Jewish minister in the British government who strongly opposed the Balfour Declaration. Instead, they were blinded by their imperialist greed and forced the Jews to fight a battle which was not theirs. It is like bringing a chick into the colosseum that is crammed with wild beasts and make it believe it is a gladiator and the strongest being on earth.

The Nazi killers were the scum of the world and the executors and executioners of the Holocaust, but the British paved the way to the Holocaust morally.

Footnotes:
(1) Cf. website www.alkaritha.org (back)
(2) Kanaaneh, Moslih; Netland, Marit (1992): "Children and political violence: Psychological reactions and national identity formation among the children of the Intifada." East Jerusalem: Early Childhood Resource Center (ECRC), 249 pp (back)
(3) Tanib: a traditional Arab form of forgiveness that can even lead to protection (back)
(4) The Balfour Declaration from 1917 stated that the British government supported Zionist plans for a Jewish "national home" in Palestine. It is one of the origins of the conflict in Palestine/Israel. (back)
(5) Cf. Norman A. Rose (1986): "Chaim Weizmann - A Biography", Hebrew version (back)
(6) Cf. Rose (1986) (back)



Khaled Kasab Mahameed: The Palestinians and the State of the Holocaust (Arabic)
May 2006. Umm al-Fahm (Palestine)

(Deutsch)

Das Arabische Institut für Holocaustforschung und -Aufklärung in Nazareth
1 wird geleitet von Rechtsanwalt Khaled Kasab Mahameed. Ich traf ihn im Internet und fand einige kreative Anregungen. Deutsche Politiker sollten in die Flüchtlingslager gehen und den Palästinenserinnen und Palästinensern anhand von Bildern und Texten den Genozid an den Juden erklären, meint Mahameed, das sei sinnvoller, als U-Boote nach Israel zu schicken. Während er internationale Gäste empfängt und Medienanfragen beantwortet, fand er die Zeit für dieses ausführliche Gespräch, das hier dreisprachig in fünf Fragen und Antworten präsentiert wird, dazu sechs Fotos. Interview und Übersetzung aus dem Arabischen von Anis, 24.02.2007.

Frage 1: Was ist das Arabische Institut für Holocaustforschung und -Aufklärung, wann wurde es gegründet und warum?

Khaled Kasab Mahameed: Das Arabische Institut für Holocaustforschung und -Aufklärung wurde vor etwas mehr als zwei Jahren gegründet. Zu seinen vorrangigen Zielen gehört, die Dimensionen, die Relevanz und zentrale Bedeutung des Genozids an den Juden in der internationalen und der israelischen Politik zu untersuchen, die im weiteren Verlauf die Palästinenser betraf.

Das Institut gibt Informationen über den Genozid für die arabische Welt heraus, in denen die Ereignisse bestätigt werden, ohne Zweifel an den Zahlen und ohne Gleichsetzung von dem, was heute geschieht und dem Holocaust vor sechzig Jahren. Palästinensische Analysen und Deutungen zu den Folgen des Genozids werden erstellt.

Der Arabischen Welt wird nahegelegt, eine politische Erklärung an den Westen und Israel zu erarbeiten, in der der Genozid nach dem palästinensischen Verständnis anerkannt wird. Dieses besagt, dass sechs Millionen unschuldige Juden umgebracht wurden. Nur warum ist es von allen Völkern der Erde allein dem palästinensischen Volk auferlegt, den ungeheuren Preis dieser in ihrer Grausamkeit, Schrecklichkeit und Gewalt einzigartigen Tat zu bezahlen?

Den Arabern soll verdeutlicht werden, dass das, womit sie konfrontiert sind, der grässliche Mord an den Juden ist. Sie sollten diese Erklärung erarbeiten, um die Auswirkungen dieses einzigartigen Genozids im palästinensisch-israelischen Kampf zu neutralisieren.



Khaled Kasab Mahameed in seinem Institut

Frage 2: Welche Erfahrungen und Erkenntnisse haben Sie in Ihrem Leben gewonnen, dass Sie sich ausgerechnet mit diesem Thema beschäftigen? Seine Majestät der Spiegel deutete an, dass Ihre Aufgabe den historischen Kern des israelisch-palästinensischen Konflikts berührt: www.spiegel.de/politik/ausland/0,1518,453280,00.html. Das ist kein Vergnügen. Bestimmt gibt es da eine starke persönliche Motivation.

Khaled Kasab Mahameed: Bis jetzt hat mich diese Tätigkeit ungefähr 150.000 Dollar an Ausgaben und entgangenen Einnahmen gekostet, weil ich meine Arbeit als Anwalt in der Kanzlei vernachlässigt habe. Die größte Mühe bereitete jedoch die Reaktion auf meine Tätigkeit, von Palästinensern und von Juden gleichermaßen. Aber die vorrangige Bedeutung des Kampfes ist das Opfer, das man bringt. Der Kampf mittels Konferenzen und Hotels ist doch eher wie ein Tanzen auf Blut. Die Beschäftigung mit dem Thema des Holocausts gehört nicht zu den Hobbies eines Palästinensers, die er in seiner Freizeit ausübt. Von Seiten der Familie, Freunden und der Presse als Kollaborateur beschuldigt zu werden ist nicht das, wovon ein Palästinenser träumt, dessen Sehnsucht sich darauf richtet, die Flüchtlinge in ihre verlassenen Dörfer zurückgehen zu sehen.

Aber was ist der nationale Kampf? Es geht doch darum, ungewöhnliche Dinge im gewöhnlichen Leben zu tun. Im militärischen Sinn ist der Gipfel des Kampfes das Opfer und das Risiko, zu töten und getötet zu werden. Dies gehört zu den hässlichen Seiten der Menschheit. Es bedarf großer Anstrengungen, um diese menschliche Natur abzulehnen und zu überwinden. Daher braucht ein Palästinenser, der sich mit dem starken Narrativ seines israelischen Gegners beschäftigt - und das ist das Narrativ des Holocaust - geistige und psychische Kräfte, die denen der militärischen Aktionen entsprechen oder sie noch übersteigen. Diese Art des Opfers ist ehrenvoll, wenn ein Palästinenser erkennt, dass das Opfer dem Studium, der Analyse und der Interpretation des Holocaust gilt und er durch seine palästinensische Analyse, die aus der Realität der Gassen im Flüchtlingslager stammt, vom grässlichen Völkermord an den Juden zu universellen menschlichen Folgerungen gelangt. Dies gewährleistet die Durchsetzung der rechtmäßigen palästinensischen Forderungen, inklusive der Rückkehr der Flüchtlinge in ihre Heimat mit der Zustimmung der Juden in Israel.

Ich erinnere mich daran, wie mein Vater 1968, als ich sechs Jahre alt war, uns davon erzählte, wie er der militärischen Macht in Israel Widerstand geleistet hatte. Er verbrachte mehrere Jahre in Gefängnissen und sagte, dass wir den Preis für die Sünden der Nazis zahlen müssen, als sie die Juden umgebracht haben. Er sagte, dass wir, die Palästinenser, nicht die Nazis sind, und dass die Israelis uns also nicht so behandeln sollen. Meine Analysen sind eine Fortführung dessen, um die Erfahrungen meines Vaters seit den fünfziger Jahren weiterzuentwickeln, im Widerstand gegen das israelische Unrecht an uns Palästinensern.



Rechtsanwalt Haitham Abdelwahab Darawsheh befragt Mahameed zu Nakba und Holocaust

Frage 3: In Ihrem Buch 'Die Palästinenser und der Holocaust-Staat' (auf Arabisch) schreiben Sie, dass der Vergleich zwischen dem Schicksal der Juden und dem der Palästinenser notwendig ist, allerdings ohne dass die beiden gleichgestellt werden können. Welches ist die historische Beziehung zwischen dem, was in den vierziger Jahren in Europa geschah und der gegenwärtigen Situation im Nahen Osten? Sehen Sie zum Beispiel Ähnlichkeiten mit der Entwicklung eines Kindes, das von den Eltern geschlagen wurde und später seine eigenen Kinder schlägt, weil es das Trauma nicht überwinden kann?

Khaled Kasab Mahameed: Da wir eine Seite im nationalen Kampf zwischen Palästinensern und Israelis sind, müssen wir die einander widersprechenden Bestandteile analysieren und ihre wechselseitige Dialektik. Die beiden Gegner sind nur die äußeren Enden des Konflikts. Das, womit die Palästinenser konfrontiert sind, ist der Holocaust als Narrativ und Rede seines politischen Gegners, genau so, wie sie zum Beispiel mit seiner militärischen Macht konfrontiert sind. Je größer die Ausmaße des Holocausts wurden, desto mehr komplizierte sich das politische Problem der Palästinenser, während der Holocaust im Geist der Israelis als psycho-politische Erfahrung erscheint. Deshalb sage ich, dass die Palästinenser als tatsächliche und faktische Opfer der Konsequenzen und Projektionen des Holocausts in seiner Riesigkeit und Einzigartigkeit angesehen werden können, über die sechs Millionen unschuldigen Juden hinaus, die kaltblütig von der Kultur der verbrecherischen Nazis und Europäern ermordet wurden.

Wer das europäische und amerikanische Kollektivbewusstsein zu den Schauplätzen der Naziverbrechen zurückführen möchte und ihre Taten mit denen der Nazis vergleicht, muss analysieren, wie dieser Vergleich im Denken und Bewusstsein dieser europäischen, amerikanischen (und israelischen) Imperialisten aufgenommen wird. Wenn sie diesen Vergleich hören, schämen sie sich ihrer Geschichte und lavieren, vom Schuldkomplex eingenommen.

Wenn wir also Amerikaner, Europäer und Israelis ansprechen und ihre Aktionen gegen die Palästinenser und die Araber im Irak mit den Nazis vergleichen, werden sie wegen der Monstrosität des Holocausts geistig wie gelähmt und es bereitet ihnen psychischen Druck, der zum Zusammenbruch führt. Welche Reaktion wird man von einem Paralysierten und Zusammengebrochenen erhalten? Die Antwort findet man in den Psychiatrien. Ist das nicht, als würde man ihren Mangel am Bekenntnis zu den ethischen menschlichen Werten entschuldigen, nach denen das an den Palästinensern begangene Unrecht zu verbieten ist? Die Palästinenser sollten nicht hinter der technischen Aussage versteckt werden, dass ein Vergleich irrational, unmoralisch oder abscheulich ist.

So verhält sich Israel, so verhalten sich Merkel, Europa und Amerika. Und dies ist, womit die Palästinenser konfrontiert sind: Eine mentale Paralyse gegenüber ihren rechtmäßigen Forderungen. Daher schlage ich Herrn Mahmud Abbas vor, wenn er mit Bush oder Merkel zusammensitzt, Bilder vom Holocaust mitzunehmen und anzuerkennen, was auch immer sie dazu sagen, um sie zu lähmen. Man wird sehen, ob sie diesen Anblick ertragen.

Kommen wir zu der Aussage: "Sehen Sie zum Beispiel Ähnlichkeiten mit der Entwicklung eines Kindes, das von den Eltern geschlagen wurde und später seine eigenen Kinder schlägt, weil es das Trauma nicht überwinden kann?" Wenn wir die israelische Reaktion auf palästinensische Gewalt analysieren, mithilfe der Theorie über palästinensische Reaktionen auf israelische Gewalt von Dr. Moslih Kanaaneh von der Bir Zeit Universität und Dr. Marit Netland aus Norwegen
2, dann bemerken wir, dass die israelische Reaktion im Grunde auf Hitlers Gewalt gegen die Juden basiert. Der Tod eines Israeli als Resultat palästinensischer Gewalt ruft also bei den Israelis eine Reaktion hervor, als sei Hitlers Verfolgung und Ermordung von sechs Millionen Juden der Maßstab für ihre Behandlung der Palästinenser. Dies ist, was die Palästinenser ertragen müssen: die Sünden der Nazi-Europäer.

Wie kann ein Palästinenser diese Ansammlung von grausamen Erfahrungen gegen die Juden überwinden, wenn er weiß, dass neunzig Prozent der Persönlichkeitsstruktur, der Identität und Kraft des jüdischen Volkes - wie die Juden selbst sagen - auf der Erfahrung des Holocausts beruht und davon ausgehend seiner Handlungen gegen die Palästinenser bestimmt? Die Antwort ist die Gewaltlosigkeit und die Rückführung der jüdischen und westlichen Erinnerung zum Holocaust, täglich und in echter arabischer Weise durch die Anerkennung des Ereignisses, so wie es auch im Westen verstanden wird.



Palästinenser am Qalandiya Checkpoint werden über den Holocaust aufgeklärt

Frage 4: Die Mehrheit der Politiker und Journalisten in Deutschland sagt, dass es eine besondere deutsche Verantwortung gegenüber Israel gibt. Daher ergreifen sie neben ihren Bemühungen für Frieden im Nahen Osten Partei für die israelische Armee, als Lektion aus dem Völkermord. Es scheint, als stünde das Recht Israels nach ihrem Verständnis über allem anderen, sogar über den Menschenrechten, wegen der Einzigartigkeit des Genozids. Was denken Sie darüber?

Khaled Kasab Mahameed: Nichts hat die Beziehung zwischen den beiden Völkern mehr beeinflusst als das, was Hitler dem jüdischen Volk angetan hat. Dies führte beide Völker in einen Strudel, aus dem sie nicht herauskommen, weil beide Seiten latent eine Tragödie in ihrem Bewusstsein tragen, die sie bis heute nicht überwinden können. Die Nazideutschen haben die Tragödie für beide verursacht. Hier liegt die Verantwortung der Deutschen gegenüber Israelis und Palästinensern.

Wenn die psychischen Belastungen, die der Genozid im Bewusstsein deutscher Politiker bewirkt, aus dem Tod von sechs Millionen unschuldigen Juden hervorgegangen sind, verstehe ich das so, dass das deutsche Bewusstsein sich nicht nach den Maßstäben der normalen Menschlichkeit frei bewegen kann. Es bezieht sich auf die andere Seite des Holocausts, nicht den Holocaust der Opfer, sondern den Holocaust des Mörders Hitler. Das heißt, es beruht auf dem Widerstand gegen die verbrecherischen Taten Hitlers und dem Bemühen darum, dass sie sich nicht wiederholen. Dadurch allerdings weist der Deutsche dem Palästinenser, der aus einem Volk von vertriebenen Bauern stammt, den Platz des Nazis Hitler zu. Und das ist nicht akzeptabel, nicht moralisch und nicht menschlich. Wenn der Maßstab der Behandlung Israels die Grausamkeit des Genozids ist, was bedeuten dann "Menschenrechte", "Demokratie", "die zivilisierte Welt", "Landenteignung" und "ungleiche Budgets", wenn ein Bild des Genozids genügt, um das deutsche Bewusstsein zu lähmen?

Die wichtigste Frage ist allerdings, warum die Deutschen sich nicht aktiv den Palästinensern und Arabern zuwenden und ihnen sagen, dass es der Genozid war, der hier zu Grunde liegt, und an die arabische Welt appelliert, den Fall zu verstehen. Sie können sie um "Tanib"
3 ersuchen. Warum erklären sie nicht, dass sie Israel als einen Ort der Trauer für den Tod von sechs Millionen unschuldigen Juden ansehen oder als Flüchtlingslager oder als Genesungsort für posttraumatische Erkrankungen, aber nicht als nationale Heimstätte der Juden.

Deshalb sage ich, dass die deutschen Politiker ihrer Verantwortung nicht gerecht werden, das Andenken der Opfer zu ehren. Sonst würden sie alles tun, was in ihrer Macht steht, um Informationen zu verbreiten. Die Geister der unschuldigen jüdischen Opfer sind in die Flüchtlingslager der Palästinenser eingekehrt, aus Bildern und Texten, denn das westliche Denken ist voll mit Bildern und Texten der sechs Millionen, aber es hat kein Bild von den Kindern Palästinas. Diese deutschen Politiker fälschen die Wahrheit und betrügen ihr Gewissen gegenüber den Opfern des Holocausts. Sie scheinen entschlossen, die Kinder in den Lagern Palästinas mit U-Booten und Panzer- und Gewehrmündungen über die Opfer des Holocausts zu informieren.

Deutsche Politiker sollten in die Flüchtlingslager gehen, mit Bildern der Opfer des Holocausts im Köcher. Vor jedem Haus sollen sie stehen bleiben, um den Palästinensern diese Verbrechen zu erklären. Dafür braucht man kein U-Boot-Budget, keinen Kauf von Kampfflugzeugen und kein furchterregendes Wirtschaftsprogramm. Abzüge von Bildern und Übersetzungen von Texten sind die einzige Methode, um den Frieden zwischen Juden und Palästinensern binnen weniger Monate zu gewährleisten.

Es steht den Deutschen nicht zu, die Palästinenser in einem historischen Schema herumirren zu lassen, für das sie nicht verantwortlich sind, nämlich den Genozid an den Juden. Die Zusammenarbeit des Westens mit den Palästinensern in der gleichen Weise wie mit den Israelis ist die einzig sichere Möglichkeit, um den Israelis Sicherheit zu verschaffen. Ansonsten würde der Westen aussagen, dass er die beiden Völker sich im Kolosseum zu Tode bekriegen sehen möchte.



Vor der israelischen Mauer

Frage 5: Wie steht es mit den anderen europäischen Ländern? Im vierten Kapitel Ihres Buches gehen Sie besonders auf die Verantwortung der Briten ein.

Khaled Kasab Mahameed: Großbritannien begann seinen destruktiven Kolonialismus gegen schwächere Länder im sechzehnten Jahrhundert, während die Deutschen spät damit anfingen, im Jahr 1880. Der deutsche Soziologe Max Weber schrieb in seinem Buch "Die protestantische Ethik und der Geist des Kapitalismus", dass die Deutschen nach den Weisungen Martin Luthers handelten, gemäß dessen Forderung, dass Gläubige durch die Einhaltung der religiösen Zeremonien an Gott glauben sollen, und durch die Erhebung des Werts der Arbeit zur Heiligkeit, als einen Gottesdienst.

Hier liegt vielleicht das Geheimnis der Brutalität beider Weltkriege, in denen das menschliche Bewusstsein in der Abwägung von ökonomischen und moralischen Interessen dazu gezwungen war, den Wert der Arbeit, den die Deutschen über Jahrhunderte auf eine höchst effiziente und menschliche Weise entwickelt hatten, mit dem Wert des Diebstahls in Einklang zu bringen, den die "zivilisierten" Engländer durch das Stehlen von Geld und Schätzen der kolonisierten Länder pflegten. Dies bereitete den Weg Hitlers und seine fürchterlichen Taten gegen die wehrlosen Juden in Europa vor. Die rassistischen Fundamente, die im Kolonialismus als moralischer Wert und Verhaltensmuster galten, führten letztlich zur Ermordung von sechs Millionen Juden und der Zerstörung ganz Europas.

Hitler, der an psychischen Krankheiten und Persönlichkeitsstörungen litt, konnte nur wegen der "genialen" britischen und französischen Politiker an die Macht kommen, die keine langfristige politische Vorstellung eines Hilfsprogramms wie des Marshall-Plans hatten, wie ihn die Deutschen nach dem Zweiten Weltkrieg erfuhren.

Die britische Regierung initiierte 1917 eine Politik, die den antisemitischen Wahn über deutsche, russische und amerikanische Juden instrumentalisierte. Sie baten diese Juden um eine Allianz mittels einer "Balfour-Deklaration"
4, damit sie zu Vollstreckern britischer Politik würden. Die Juden hatten aber nicht die Macht, die ihnen von der britischen Regierung und von Antisemiten weltweit zugeschrieben wurden. Die meisten lebten in Gettos, machtlos, nur darum bemüht, ein würdiges Leben zu führen, Rassismus und Diskriminierung ausgesetzt.

Chaim Weizmann, der Anführer der internationalen zionistischen Bewegung nach dem Tod Herzls, überzeugte Lord Robert Cecil, Blockademinister und Balfours Helfer im Außenministerium. Als sie allein waren, sagte Cecil: "Es wird viele Schwierigkeiten auf dem Weg geben, aber wenn die Juden in der Welt sich dafür entscheiden, die britische Protektion zu unterstützen, wird das die Situation verbessern."5 Zu dieser Zeit war Weizmann besorgt über das große Interesse der deutschen Regierung an der zionistischen Bewegung und befürchtete, dass sie versuchen würde, die zionistische Bewegung für ihre eigenen Zwecke auszunutzen.

Die britischen Politiker berücksichtigten nicht die Warnungen des Führers der russischen Zionisten Yehil Chelnov, der auf das Prinzip der Neutralität pochte und der die Balfour-Deklaration von 1917 ablehnte. "Er erkannte, dass die Deklaration die Juden in Palästina zu dieser Zeit der Verfolgung des türkischen Staates aussetzen würde und das Schicksal von 2,5 Millionen Juden gefährdete, die unter der Kontrolle der Achse der Großmächte lebte."6 Sie hörten auch nicht auf die Warnungen von Edwin Montegue, dem einzigen jüdischen Minister in der britischen Regierung, der großen Widerstand gegen die Balfour-Deklaration leistete. Stattdessen waren sie geblendet von ihrer imperialistischen Gier und zwangen den Juden einen Kampf auf, der nicht ihrer war. Als würde man ein Küken ins Kolosseum bringen, das voller wilder Bestien ist, und ihm einreden, es sei ein Gladiator und das stärkste Lebewesen auf der Erde.

Die Nazi-Mörder waren der Abschaum der Welt und die Henker und Ausführenden des Holocausts, aber die Briten haben den Weg moralisch vorbereitet.

Fußnoten:
(1) Siehe Website www.alkaritha.org (zurück)
(2) Kanaaneh, Moslih; Netland, Marit (1992): "Children and political violence: Psychological reactions and national identity formation among the children of the Intifada." Ost-Jerusalem: Early Childhood Resource Center (ECRC), 249 S. (zurück)
(3) Tanib: eine traditionelle arabische Form von Vergebung, die bis zum Schutz führen kann. (zurück)
(4) In der Balfour-Deklaration von 1917 steht, dass die britische Regierung zionistische Pläne für die Errichtung einer jüdischen "nationalen Heimstätte" in Palästina unterstützt. Sie ist eine der Ursprünge des Konflikts in Palästina/Israel. (zurück)
(5) Siehe Norman A. Rose (1986): "Chaim Weizmann - A Biography", Hebräische Version (zurück)
(6) Siehe Rose (1986) (zurück)



Khaled Kasab Mahameed: Die Palästinenser und der Holocaust-Staat (Arabisch). Mai 2006. Umm al-Fahm (Palästina)
                                  up